سفرة علمية لطلاب كلية الهندسة/المسيب الى هيئة العلوم والتكنولوجيا وشركة الزوراء العامة المختصة بمنظومات الطاقة الشمسية
 التاريخ :  16/04/2017 06:29:15  , تصنيف الخبـر  كلية الهندسة/المسيب
Share |

 كتـب بواسطـة  المهندس خالد الطائي  
 عدد المشاهدات  1394

في إطار التعاون العلمي المشترك بين كليات جامعة بابل ومؤسسات الدولة المختلفة وشركات القطاع الخاص أقامت كلية الهندسة / المسيب وبتوجيه من السيد العميد الدكتور علي الزبيدي سفرة علمية لطلاب المرحلة الثالثة قسم هندسة الطاقة برفقة السيد المعاون العلمي الدكتور وسام جليل خضير والتدريسي الدكتور علي صبري علو الى شركة الزوراء العامة المختصة بمنظومات الطاقة الشمسية لإنتاج الطاقة الكهربائية.
   

 اطلع الطلاب على منظومات الخلايا الشمسية المستخدمة لإنتاج الطاقة الكهربائية (5 كيلو واط) الموجودة في الشركة حيث قدم الكادر المسؤول شرحا موجزا عن كيفية عمل الالواح الشمسية التي تقوم بتوليد الطاقة الكهربائية والتي من المؤمل ان تأخذ حيزا أكبر في المستقبل القريب باعتبارها طاقة نظيفة خالية من اية عوادم او ملوثات للبيئة. بعد ذلك زار الطلاب دائرة الطاقات المتجددة في هيئة العلوم والتكنولوجيا واطلعوا على مختبرات الطاقة الشمسية الخاصة بالتطبيقات الحرارية (السخان الشمسي) بالإضافة لإنتاج الطاقة الكهربائية ومختبر الوقود الحيوي ومختبر خلايا الوقود وخزن الهيدروجين. تجول الطلاب بعد ذلك في أسطح البنايات التي نصبت فوقها المنظومات الخاصة بتوليد الكهرباء وتسخين المياه باستخدام الطاقة الشمسية. 

   
على هامش السفرة العلمية، التقى الدكتور وسام جليل خضير والدكتور علي صبري علو معاون مدير شركة الزوراء العامة وتم مناقشة إمكانية والكلفة الاجمالية لنصب منظومة خلايا شمسية لإنتاج الطاقة الكهربائية (5 كيلو واط) في كليتنا وقد ابدى السيد معاون المدير العام ترحيبه بالفكرة والاستعداد لتنفيذ المقترح وبكلفة مناسبة. واختتمت السفرة العلمية بتوجيه الشكر الجزيل من قبل السيد معاون العميد للشؤون العلمية الدكتور وسام جليل خضير والتدريسي في قسم هندسة الطاقة الدكتور علي صبري علو لكل من شركة الزوراء العامة ودائرة الطاقات المتجددة في وزارة العلوم والتكنلوجيا لما أبدوه من معاون كبير وتسهيل كل الأمور الخاصة بإنجاح السفرة العلمية لطلبتنا الأعزاء.


                                                                                                  بقلم سليم الطائي