كلية الهندسة / المسيب تنظم بالتعاون مع مكتب مفوضية الانتخابات فرع بابل ندوة تثقيفية حول اهمية المشاركة في الانتخابات
 التاريخ :  24/04/2017 08:34:07  , تصنيف الخبـر  كلية الهندسة/المسيب
Share |

 كتـب بواسطـة  المهندس خالد الطائي  
 عدد المشاهدات  727

اقامت كلية الهندسة/المسيب بالتعاون مع مفوضية الانتخابات العامة / فرع بابل ندوة تثقيفية حول الانتخابات واهمية المشاركة فيها . تناولت الندوة التي ادارها السيد مسؤول الاعلام والعلاقات العامة فيها امير حسين جهاد والسيد حمزة عبيس كاظم وحضرها جمع غفير من طلبة ومنتسبي الكلية يتقدمهم السيد المعاون العلمي الدكتور وسام الطائي وبحضور السيد مدير مكتب المفوضية في قضاء المسيب الاستاذ صفاء الشمري اهمية المشاركة الانتخابية ومدى تأثير صوت الناخب في العملية الانتخابية،

 
 وكلما كان لصوت الناخب في العملية الانتخابية تأثيراً قوياً كلما أكد هذا التأثير أن المسيرة الديمقراطية تسير على نهج سليم في البلد الذي يعقد فيه الانتخابات، سواء كانت انتخابات نيابية أو بلدية. لقد إعتادت الأوطان التي تعمل على ترسيخ مبادىء الديمقراطية أن تحرص على نزاهة وعدالة العملية الانتخابية، لضمان تعزيز الديمقراطية النابعة من إختيار الشعب لنوابه وممثليه، وأن الصوت الانتخابي يستطيع أن يقلب الموازين السياسية إذا نظمت الانتخابات وفقاً للشروط القانونية والدستورية التي يحددها القانون والدستور، ولذلك فعدم المشاركة الانتخابية في بعض البلدان يعكس عدم ثقة الشعب في النظام، وفي التزام النواب تجاهه! وعليه، فالشعب الذي يعاني من عدم إخلاص نوابه وممثليه، يعاني من مشاعر الإحباط التي تدفعه إلى مشاعر عدم جدوى المشاركة في صنع القرار السياسي، لكونه يدرك أن المشاركة الانتخابية لن تغير الواقع، ولن تحقق له متطلباته. ومن أجل ضمان أفضل علاقة إيجابية بنَّاءة ومؤثرة في الإدارة المنتخبة، ومن أجل توجيه تلك الإدارة نحو برامج تصب في خدمة جمهور الشعب المصوِّت، لابد أنْ يشارك أوسع جمهور في عملية التصويت من جهة وأنْ تتمَّ عملية الاختيار والانتخاب على وفق معايير دقيقة وقراءة متمعنة في طبيعة ممثلي الإدارة المنتخبة وفي توجهاتهم وبرامجهم من جهة أخرى. كما أن المشاركة في الانتخابات النيابية تعد واجباً وطنياً وإستحقاقاً دستورياً، يتطلب مشاركة الجميع، تأكيدا على الإلتزام بالنهج الديمقراطي والحرص على اتاحة المجال للمشاركة الشعبية في صنع القرار. 

 

وكما أن للمشاركة الإنتخابية أهمية كبرى في تعزيز الديمقراطية، والنهوض بالأوطان، فإن وجود نهج ديمقراطي وسعي والتزام بالنهوض بالأوطان في كافة الميادين يعمل أيضا على رفع نسبة المشاركة الانتخابية لإدراك الناخب بأهمية صوته في تغيير مصير الشعب، ووضع الوطن في الإتجاه الصحيح. كما أن المشاركة السياسية لا تنبع من مجرد رغبة الناخب في ممارسة حقه الانتخابي، وإنما تنبع من وجود وعي سياسي واجتماعي يتشكل تدريجيا داخل المجتمع. يعد الانتخاب أحد مظاهر المشاركة السياسية في النظم الديمقراطية إلا أنه كفعل لا يكفي وحده لتحقيق الديمقراطية، والتي يتطلب الوصول إليها تحقيق مصفوفة من الشروط المؤسساتية والقانونية والثقافية والسياسية في الكثير من النظم التي يتمتع أفرادها بحق الانتخاب. إذاً، المشاركة الإنتخابية تعني أن المواطن يدرك أهمية دوره والتزامه تجاه العملية الانتخابية، وأنه يعرف كيف يختار المترشح صاحب البرنامج الانتخابي الأجدى له، ويحدد أولوياته وفقاً لطموحاته ورؤيته الخاصة، أن المشاركة الانتخابية تعني شعور الناخب والمترشح بالمسئولية تجاه الأفراد وتجاه المجتمع، وتجاه الوطن كله. شعار المفوضية المفوضية العليا المستقلة للانتخابات هيئة حكومية عراقية مستقلة ومحايدة تخضع لرقابة مجلس النواب العراقي وتملك بالقوة المطلقة للقانون سلطة اعلان وتطبيق وتنفيذ الأنظمة والقواعد والإجراءات المتعلقة بالاستفتاءات والانتخابات في جمهورية العراق. انشئت المفوضية بموجب قانون رقم 92 في 31 أيار/ مايو 2004 لتكون حصراً السلطة الانتخابية الوحيدة في البلاد. ينتشر لها مكاتب في جميع محافظات العراق الثماني عشرة. نظمت المفوضية في عام 2005 أول انتخابات برلمانية بعد سقوط النظام السابق داخل وخارج العراق. تجدر الإشار إلى أن رئاسة المفوضية تتكون من تسعة أشخاص (سبع منها عراقيي الجنسية)، بالإضافة إلى رئيس المفوضية وشخص يتم تعينه من قبل الأمم المتحدة.

                                                                                                              بقلم سليم الطائي