كلية الهندسة المسيب تقيم ندوة توعوية حول مخاطر الامراض الانتقالية وتأثيرها على صحة الانسان
 التاريخ :  28/11/2018 08:47:07  , تصنيف الخبـر  كلية الهندسة/المسيب
Share |

 كتـب بواسطـة  المهندس طالب حامد الجنابي  
 عدد المشاهدات  56

ضمن نشاطات شعبة الاعلام والعلاقات العامة وبالتعاون مع دائرة صحة بابل / قطاع المسيب أقامت كلية الهندسة المسيب ندوة توعوية حول اعراض ومخاطر وعلاجات الحمى النزفية الذي يعد من اخطر الامراض الانتقالية التي تهدد حياة البشر . ادار الندوة الدكتور عبد الكريم علي حسن اختصاص طب المجتمع والصحة الاسرية والمدرب المعاون الطبي محمد كاظم علي وبحضور جمع من طلبة ومنتسبي الكلية تقدمهم عميد الدكتور وسام جليل خضير.

                          
تناولت المحاضرة تعريفا عاما عن مرض الحمى النزفية الفيروسية والذي يعرف على انه مصطلح عام يشير إلى مرض وخيم مصحوب بنزف في بعض الأحيان، قد يسببه عدد من الفيروسات، وهذا وفقا لمنظمة الصحة العالمية. وعادة ما ينطبق هذا المصطلح على المرض الناجم عن الفيروسات الرملية ( حمى لاسا وحمى جونين وحمى ماتشوبو)، والفيروسات البنياوية (حمى القرم- الكونغو النزفية، حمى الوادي المتصدع النزفية وحمى هانتان)، والفيروسات الخيطية (الإيبولا وماربورغ) والفيروسات المصفّرة (الحمى الصفراء وحمى الضنك وحمى أومسك النزفية و داء غابة كياسانور). تناول الدكتور عبد الكريم انواع هذه الامراض منها مرض فيروس إيبولا وهو مرض وخيم يصيب الإنسان وغالباً ما يكون قاتلاً، حيث يصل معدل الوفيات الناجمة عن فيروس الإيبولا، والذي يندرج ضمن عائلة الفيروسات الخيطية إلى نحو 90%. ويصاب الناس بفيروس إيبولا إما عن طريق ملامسة الحيوانات المصابة (عادة بعد الذبح والطهي أو الأكل) أو من خلال ملامسة سوائل جسم المصابين بالعدوى. وتنجم معظم الحالات عن الانتقال من إنسان لآخر عندما ينفذ الدم أو سوائل الجسم الأخرى أو الإفرازات (البراز والبول واللعاب والسائل المنوي) من المصابين إلى جسم الشخص السليم من خلال خدوش الجلد أو الأغشية المخاطية. حمى الضنك : وهي عدوى فيروسية تنتقل إلى الإنسان عن طريق لدغة بعوضة أنثى من جنس الزاعجة مصابة بالعدوى. ويتفرّع فيروس حمى الضنك إلى أربعة أنماط مصلية (DEN 1 وDEN 2 وDEN 3 و DEN 4). وتظهر أعراض المرض خلال فترة تتراوح بين 3 أيام و14 يوماً (من 4 إلى 7 أيام في المتوسط) عقب اللدغة المُعدية. والجدير بالذكر أنّ حمى الضنك مرض يشبه الأنفلونزا ويصيب الرضّع وصغار الأطفال والبالغين. ولا يوجد علاج محدّد ضدّ حمى الضنك. أمّا حمى الضنك الوخيمة فهي من مضاعفات المرض التي قد تؤدي إلى الوفاة، غير أنّه يمكن، غالباً، إنقاذ أرواح المصابين بها بتشخيص المرض في مراحل مبكّرة وتدبير العلاج بالعناية اللازمة من قبل أطباء وممرضين متمرّسين.