حوار مفتوح مع رئيس قسم هندسة السيارات
 التاريخ :  25/05/2020 11:26:12  , تصنيف الخبـر  كلية الهندسة/المسيب
Share |

 كتـب بواسطـة  المهندس طالب حامد الجنابي  
 عدد المشاهدات  157


انطلق تخصص هندسة السيارات في عام 2014 كأول تخصص هندسي ضمن كلية هندسة المسيب وهي الكلية الفتية التابعة لجامعة بابل. وفي حديث للسيد رئيس القسم الدكتور عماد داود قال ان أهدافه تركزت على خدمة رؤية الجامعة في توفير الكوادر الهندسية المتخصصة والقادرة على التعامل مع جميع الأنظمة الميكانيكية والتقنية والتكنولوجية المتطورة وفقاً للمعايير الهندسية المعمول بها في الدول المتقدمة. يأتي ذلك استجابة لحاجة السوق المحلي، حيث أصبحت الاستعانة بالمهندسين المختصين في مجال السيارات ضرورية من أجل دعم البلد في مجال صناعة السيارات مستقبلا. رسالة القسم العلمية كذلك تزويد الطلبة بجميع العلوم الأساسية في الهندسة الميكانيكية والتخصصية في هندسة السيارات وتأهيلهم لتصميم وتحليل الأنظمة الميكانيكية عامة والانظمة الخاصة بالسيارات وكذلك الأنظمة الحرارية وغيرها باستخدام مبادئ الهندسة الأساسية. وأيضا تأهيل الطلبة بالمهارات الضرورية لتنفيذ المشاريع ضمن فريق عمل مختص ومتجانس من خلال تزويدهم بالمهارات اللازمة للاتصال والتطور الذاتي والبحث العلمي. دأب قسم هندسة السيارات على تخريج مهندسين مؤهلين علميا وثقافيا وأخلاقيا للقيام بدور رئيسي في رفع مستوى مهن الهندسة في مجال تخصصهم بشكل خاص، ورفع المستوى الاجتماعي والتقني والاكاديمي لبناء بلد يرتقي الى مستوى البلدان المتطورة. اما عن الخطة المستقبلية للقسم فتمثلت في استقطاب أعضاء هيئة التدريس المتميزين وتطوير مهاراتهم كون الكلية لا زالت فتية. استحداث برامج الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه).وتعزيز الاهتمام بالبحث العلمي التطبيقي في مجال هندسة السيارات وتدعيم الشراكة المجتمعية والتعاون الدولي. تنمية الموارد المالية الذاتية للقسم والكلية على حد سواء. تطوير مهارات الكوادر الفنية والإدارية للقسم والعمل على تطوير البرامج الاكاديمية وفق المعايير العالمية. هل وضعتم خطة لتطوير الكادر التدريسي عن طريق رفده بالطاقات العلمية خصوصا بعد فسح المجال للمحاضرين للدراسة الصباحية والمسائية؟ لكون كلية هندسة المسيب من الكليات الفتية والمستحدثة ومنها قسم السيارات فان الحاجة تبقى الى تعزيز قدرات القسم لتطوير الكادر التدريسي والفني من خلال فسح المجال لكل تدريسي لديه الرغبة والمؤهل لغرض اكمال دراسته العليا من ماجستير ودكتوراه وايضا من خلال اشراك الكادر التدريسي والفني في الدورات التعليمية العلمية منها والعملية وكذلك الأستعانة بالتخصصات من المحاضرين الخارجيين من ذوي الخبرة والتخصص لغرض سد النقص الموجود بالكادر التدريسي وكذلك الفني على مستوى الدراسة الصباحية ونفس الشئ سيكون الحال عند قبول وجبة من الطلبة بالدراسة المسائية. هل هناك خطة مستقبلية نحو تطوير ورشكم ومختبراتكم الهندسية عن طريق التوسع بالبنايات او شراء اجهزة مختبرية جديدة يمكن الأستفادة منها في اجراء التجارب العلمية لطلبة الدراسات الأولية والدراسات العليا؟ الخطة المستقبلية القريبة فيما يخص تعزيز الأمكانيات المختبرية والعملية المتضمنة الورش الهندسية وكذلك تخصيص بنايات لهذا الغرض حددت من خلال: بناء ورشة خاصة بالسباكة حيث تعتبر هذه الورشة من الورش الداعمة لطلاب المراحل الأولى والثانية كبداية لبناء شخصية المهندس من خلال تعزيز أمكانياتهم العملية وبأتجاه تطوير مهاراتهم وقدراتهم التصميمية وأكسابهم الخبرة المطلوبة في تصميم القوالب الخاصة بالأجزاء الهندسية ومن ثم أنتاج هذه الأجزاء بأستخدام طرق السباكة المعروفة. بناء ورشة خاصة بالنجارة وهي من الورش المهمة والتي تساعد الطالب على توسيع مداركه وتعزيز خياله من خلال تصميم وعمل ونجارة بعض الأشكال الهندسية والتي سيكون لها الأثر الكبير على كل من: نجارة وتصنيع مواد مهمة تخدم الكلية من ضمنها المقاعد الدراسية والتي من الممكن أن تكون مدخلا لتعزيز القدرات المالية للكلية من خلال أنتاج الرحلات او المقاعد الدراسية والتي تحتاجها المدارس ضمن مناطق قضاء المسيب. تمكن الطالب من تعزيز قدراته في مجال الرسم الهندسي وتطوير قابلياته على تخيل الأشكال الهندسية بسهولة. كذلك بناء ورشة خاصة لعمليات التشكيل الإنتاجية ومنها الدرفلة والبثق والسحب والكبس وهي مهمة جدآ كعمليات ساندة للعمليات الإنتاجية والتي تخص ورش السباكة والنجارة. خلال فترة الحضر وتوقف الدراسة كيف أستطعتم التواصل الطلبة وما مدى تقييمكم لتجربة الدراسة الألكترونية؟ خلال فترة الحضر تم التواصل مع جميع الطلبة من خلال منصات التعليم الألكتروني وهي منصة المودل ومنصة الكلاس روم والتي تمثل المنصات الرسمية لجامعة بابل بالإضافة الى برامج التواصل الأجتماعي الأخرى ومنها التليكرام وهو برنامج تواصلي بين التدريسي والطلبة لغرض الرد على استفسارات الطلبة ومعالجة مشاكلهم. تعتبر تجربة التعليم الألكتروني من التجارب العالمية والمعمول بها منذ سنوات عديدة وهي تجربة رائعة جدا أذا توفرت الظروف المناسبة لذلك من نت وكهرباء وامكانية لدى الطالب والتي تشمل الحاسوب او الموبايل والآيباد وأعتبرها تجربة ناجحة في مجال أيصال المحاضرات النظرية للطالب وكذلك عمل محاضرات فيدوية لغرض شرح المواد النظرية كافة باستثناء بعض المواد التي يصعب تغطيتها بالكامل كمادة الرسم الهندسي وكذلك المواد المرتبطة بالعملي كاللغات البرمجية للحاسوب والتجارب العملية المختبرية .