انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الهندسة/المسيب
القسم هندسة الطاقة
المرحلة 1
أستاذ المادة نور محمد جاسم التميمي
21/11/2018 17:22:03
((تعريف التعجب)) تأمل الجمل الآتية : – ما أعظمَ خزانتك ، وأعظِم بمخطوطاتها النادرة . – ما أجملَ لونَ الزهور . – أكرِمْ بالمهذب . – أجمِل بخدمةِ المواطنِ وطنهُ . إن قراءتك لهذه الجمل ستجعلك تلاحظ أنها اشتملت على عبارات تظهر الإعجاب ، ففي الجملة الأولى وصفت الخزانة بالعظمة ، والتعجب من كثرة ما تحتويه من مخطوطات نادرة ، وفي الجملة الثانية يظهر الإعجاب بالزهور ، وهكذا… أسلوب التعجب : هو أسلوب يلجأ إليه المتكلم للتعبير عن دهشته واستعظامه صفة في شيء ما . صيغة التعجب للتعجب صيغتان شهيرتان : ما أفعلَ تتكون هذه الصيغة من أمور ثلاثة هي : ما + فعل التعجب + المتعجب منه . أفْعِلْ به تتكون هذه الصيغة أيضا من أمور ثلاثة هي : فعل التعجب + الباء + المتعجب منه . إعراب صيغة التعجب ما أفعلَ ما : وهي نكرة تامة بمعنى شيء مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ . أفعل ( فعل التعجب ) : وهو فعل ماض جامد ، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره هو . المتعجب منه : وهو الاسم المنصوب الذي يأتي بعد فعل التعجب وهو منصوب على أنه مفعول به ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ما . مثال : ما أعظمَ الإحسان
أفْعِلْ به
أفعل ( فعل التعجب ) : يصفه المعربون بقولهم : فعل ماض جاء على صورة الأمر ، وهي عبارة غريبة !! فكأنما هذا الفعل في التقدير ماض ، لكن في الصورة فعل أمر ، وبالتالي يترتب على ذلك أمران : أولهما : أن يعرب هو نفسه على أنه فعل أمر . ثانيهما : أن يعرب ما بعده على تقدير أنه فعل ماض . الباء : الباء حرف جر زائد ، فالاسم الذي بعدها مجرور لفظا ، لكنه فاعل تقديرا . المتعجب منه : يجر بالباء لفظا ، لكنه فاعل في التقدير لفعل التعجب باعتباره فعلا ماضيا في التقدير أيضا . مثال : أَعذِبْ بالقرآن أدبا وتهذيبا . أصلها تقديرا : أعذَبَ القرآن أدبا وتقديرا . / أحس أنكم أصبتم بدوخة ودوار أثناء قراءة هذه القاعدة ، لا تقلقوا ستتوضح الأمور مع الأمثلة الإعرابية إن شاء الله . شروط صيغة التعجب لا بد من توفر ثمانية شروط لفعلي التعجب : أن يصاغ فعل التعجب من الماضي ، مثل : ما أحسن القراءة . يصاغ فعل التعجب من الفعل الثلاثي ، مثل : –الصدقَ ( صيغ فعل التعجب من الفعل الثلاثي ‘َ ‘ ) . يصاغ فعل التعجب من الفعل المتصرف ، مثل : – أعظِمْ بالأبطال . مااقبح البخل . صيغ فعلا التعجب ( أعظم ، وأقبح ) من فعلين متصرفين هما : عَظُمَ ، و قَبَحَ . يصاغ فعل التعجب من الفعل القابل للتفاوت والتفاضل ، مثل : ما اشجع جنودنا. صيغ فعلا التعجب ( أشجع ، وأسرع ) من الفعلين : شَجُعَ ، وسَرُعَ ، وهما قابلان للتفاوت إذ تستطيع القول : القوي أشجع من الضعيف – أو الفهد أسرع من الأسد . يصاغ فعل التعجب من الفعل المبني للمعلوم ، مثل : الاطفال ما الطف . – ألطِف بالأطفال . صيغ فعلا التعجب ( ألطَفَ، وألْطِفْ ) من الفعل : لَطَفَ ، ولا يجوز صياغتهما من الفعل المبني للمجهول ( لُطِفَ ) . يصاغ فعل التعجب من الفعل التام ، مثل : ما انظف البيت البيت ( صيغ من الفعل التام نَظُفَ ) . أن لا تكون الصفة منه على وزن ‘ أفعل ‘ الذي مؤنثه ‘ فعلاء ‘ ، مثل : ما أفضل المسجد . ما أتفه الرجل المتهاون . لكن لا يجوز أنت تقول : ما أحمر الورد – أو ما أخضر العشب . يصاغ فعل التعجب من الفعل المثبت ، مثل : – ما أطهر المؤمن . صيغ فعل التعجب ( أطهر ) من الفعل المثبت ( طَهُرَ ) ، ولا يجوز أن يصاغ فعل التعجب من الفعل المنفي . سؤال : كيف نتعجب من فعل لم يستوف الشروط السابقة ؟ إذا كان الفعل المتعجب منه فوق الثلاثي أتينا بفعل آخر مستوف للشروط مثل : أشد ، أعظم ، أكثر …ثم نأتي بمصدر هذا الفعل منصوبا بعد فعل التعجب . فلو أردنا مثلا التعجب من الفعل ‘ انتصر ‘ قلنا : – ما أجمل انتصار الحق – أو أجمِل بانتصار الحق ( انتصار مصدر الفعل ‘ انتصر ‘ ) . إذا كانت صفة الفعل على وزن ‘ أفعل ‘ الذي مؤنثه ‘ فعلاء ‘ ، نأتي بفعل مستوف للشروط السابقة ، ثم بمصدر هذا الفعل منصوبا ، مثل : – ما أشدّ حمرة الأزهار . – ما أجمل خضرة الأعشاب . إذا أردنا التعجب من الفعل المنفي نأتي بفعل مستوف للشروط وبعده ‘ أن ‘ المصدرية ثم بالفعل المنفي ، مثل : – ما أحسن أن لا يخيب من استشار . 4 – إذا كان الفعل مبنيا للمجهول ، أتينا بفعل مستوف للشروط ، ونضيف بعده ‘ ما ‘ المصدرية ، ثم نأتي بالفعل المبني للمجهول المراد التعجب منه ، مثل : – ما أكثر ما كوفئَ المجدّ . 5 – إذا كان الفعل ناقصا ، أتينا بفعل مستوف للشروط ثم بمصدر الفعل الناقص إن كان له مصدر ، مثل : – ما أفضل كونَ المطر غزيرا هذا العام . – أفضِل بكونِ المطرِ غزيرا هذا العام . أساليب التعجب السماعية يقصد بها تلك الأساليب التي هي أصلا لغير التعجب ، ثم تدل عليه بالاستعمال المجازي ، مثل : 1 – لله درّه : للتعجب من شجاعة أو ذكاء شخص ما . 2 – سبحان الله . 3 – التعجب بالاستفهام ، مثل : – قال تعالى : ‘ كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ‘ ( البقرة 28 ) . 4 – التعجب بالنداء ، مثل : – يا لروعة لوحات المعرض ! 5 – التعجب بـ ‘ فَعُلَ ‘ ، مثل : – عَظُمَ الأمر ! 6 – استعمال المصدر ‘ عجب ‘ ومشتقاته كـ ‘ عَجِبَ ‘ و ‘ عجيب ‘ في التعجب ، مثل : – عجيب أمر رامي لا يحترم مشاعر الآخرين . أحكام خاصة بأسلوب التعجب 1 – لا يجوز تقديم معمول فعلي التعجب عليهما فلا تقول : ما محمدا أعلم . 2 – لا يفصل بين فعل التعجب والمتعجب منه إلا بالظرف أو الجار والمجرور ويكون متعلق الظرف أو الجار والمجرور هو فعل التعجب ، مثل : – ما أروع ليلةَ تمام البدر . – ما أجمل بالمرأة أن تحتشم . 3 – يمكن زيادة ‘ كان ‘ بين ما وفعل التعجب ، مثل : – ما كان أكرمَ حاتما الطائي . 4 – الأفعال الجامدة لا يتعجب منها مطلقا ، مثل : – نِعمَ ، بِئسَ ، ليس ، عسى . أمثلة على أسلوب التعجب مع الإعراب – ما أحسنَ العلمَ . ما : اسم نكرة تامة بمعنى شيء مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ . أحسن : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : هو العلم : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ . – أكرمْ بالمروءة خُلقا . أكرم : فعل ماض جاء على صورة الأمر مبني على فتح مقدر على آخره منع من ظهوره السكون الذي اقتضته صيغة الأمر وهو فعل التعجب . بالمروءة : الباء : حرف جر زائد ، المروءة : فاعل مجرور بالباء لفظا مرفوع حكما على أنه فاعل ، وهو مضاف . خلقا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . – ما كان أعظم انتصارنا . ما : اسم نكرة تامة بمعنى شيء مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ . كان : زائدة لا عمل لها . أعظم : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : هو انتصارنا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره ، وهو مضاف و ( نا ) ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه . – ما أقبحَ أن يقهرَ قوي ضعيفا . ما : اسم نكرة تامة بمعنى شيء مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ . أقبح : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : هو أن : حرف مصدري ونصب . يقهر : فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره . قوي : فاعل ( يقهر ) مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . ضعيفا : مفعول به ( ليقهر ) منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره . وأن والفعل المضارع وفاعله بتأويل مصدر مفعول به لأقبح ، التقدير : ما أقبحَ قَهرَ قوي ضعيفا ، أقبح وما بعدها في محل رفع خبر المبتدأ ‘ ما ‘ . أمثلة على أسلوب التعجب من القرآن قال تعالى : – ‘ أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا ‘ ( مريم 38 ) . – ‘ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ‘ ( البقرة 175 ) . – ‘ قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ‘ ( عبس 17 ) . – ‘ كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ‘ ( البقرة 28 ) . – ‘ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا ‘ ( الإسراء 93 ) . أبيات شعر عن أسلوب التعجب – قال إبراهيم ناجي : هذه الأنوار ما أضيعها * صرن في جنبي جراحا وظبى – قال الشاعر القروي : أكرم بحبل غدا للعُرب رابطة * وعقدة وحدت للعرب معتقدا – قال البحتري : بني تغلب أعزز عليّ بأن أرى * دياركم أمست وليس لها أهل !
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|